المتقي الهندي

477

كنز العمال

30146 عن ناجية بن جندب بن ناجية قال : لما كنا بالغميم لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر قريش أنها بعثت خالد بن الوليد في جريدة خيل تتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلقاه وكان بهم رحيما ، فقال : من رجل يعدلنا عن الطريق ؟ فقلت : أنا بأبي أنت وأمي رسول الله ، فأخذت بهم في طريق قد كان مهاجري بها فدافد وعتاب ، فاستوت بي الأرض حتى أنزلته على الحديبية وهي نزح قال : فألقى فيها سهما أو سهمين من كنانته ، ثم بصق فيها ، ثم دعا ففارت عيونها حتى أني لاقول : وشئنا لاغترفنا بأقداحنا ( ش وأبو نعيم ) . 30147 عن رفاعة بن عرافة الجهني قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد - أو قال : بقديد - وجعل رجال منا يستأذنون إلى أهاليهم ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأذن لهم وقال : ما بال شق الشجرة الذي يلي رسول الله أبغض إليكم من الشق الآخر ؟ فلم نر بعد ذلك من القوم إلا باكيا ، فقال أبو بكر : إن الذي يستأذنك في شئ بعدها لسفيه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحمد الله وأثنى عليه وقال : أشهد عند الله ، وكان إذا حلف قال : والذي نفس محمد بيده ما منكم من أحد يؤمن بالله ثم يسدد إلا سلك به في الجنة ، ولقد وعدني ربي أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا